Skip links

نظمتها وزارة البيئة والتغير المناخي: فعالية لجمع بذور واستزراع عدد (300) شتلة من أشجار القرم في محمية الذخيرة في إطار الفعاليات المصاحبة لانطلاق موسم إزهار وتساقط بذور أشجار القرم

نظمت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة في ادارة تنمية الحياة الفطرية فعالية توعوية تمثلت في جمع بذور واستزراع (300) شتلة من أشجار القرم في محمية الذخيرة.

ونفذت الوزارة هذه الفعالية بالتزامن مع موسم إزهار وتساقط بذور أشجار القرم ، علما أن الإدارة قد أعلنت في سياق ذي صلة عن تنظيم عدة فعاليات مماثلة بهذه المناسبة في شاطئ فويرط  بالاضافة لمحمية الذخيرة ، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

شارك في الفعالية متطوعون من الهلال الأحمر القطري، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين بإدارة تنمية الحياة الفطرية.

متطوعو الهلال الأحمر القطري والمسؤولين والمختصين بإدارة تنمية الحياة الفطرية

 ورحب السيد سعد إبراهيم الكعبي ، رئيس وحدة التأهيل البري بإدارة تنمية الحياة الفطرية بعد افتتاحه  الفعالية  بالحضور ، مؤكدا أهمية إقامة مثل هذا الفعاليات التوعوية المتعلقة بالزراعة واستزراع الشتلات وجمع البذور وغيرها من الأنشطة التوعوية ذات الصلة في المحميات والشواطئ وغيرها من المناطق والمواقع التي يتم تحديدها.

  كما قدم الخبراء المشاركين في الفعالية من ناحيتهم شروحات حول أشجار القرم وطريقة زراعتها ، وكذلك طريقة جمع البذور بالشكل الصحيح.

 وتضمنت الفعالية التوعوية هذه عمليات استزراع شتلات القرم، وجمع كمية من البذور، وتكريم الجهات المشاركة وتوزيع بعض الهدايا التذكارية .

الجدير بالذكر أن أشجار ” القرم ” والتي تعرف أيضا بأشجار المانجروف تقوم بوظائف بيئية هامة، تشمل حماية المناطق الساحلية من تأثيرات الرياح والأمواج والتيارات المائية، وكذلك حفظ التنوع الحيوي، وحماية الشعاب المرجانية، ومواطن الأعشاب البحرية، والممرات الملاحية، فضلا عن توفير أماكن مناسبة لتكاثر الكائنات البحرية ، وتوفير المغذيات لمجموعة متنوعة من الأسماك والصدفيات بما في ذلك العديد من الأنواع التجارية، علاوة على دورها البارز في امتصاص الكربون الأزرق وإطلاق الأوكسجين.

 وتنتشر أشجار القرم على طول الساحل الشمالي الشرقي للدولة ، وتخطط ادارة تنمية الحياة الفطرية لاستزراعها وحمايتها في  إطار خطة وزارة البيئة والتغير المناخي للتوسع في زراعتها.