أنشأت محمية الذخيرة بناء على القرار رقم (6) لسنة 2006، تقع في الشمال الشرقي لدولة قطر وتبعد حوالي 64 كم من الدوحة، وتتميز هذه المنطقة بأشجار القرم (المانجروف) دائمة الخضرة صيفا وشتاء والتي تنمو على مياه البحر المالحة، ويحظى هذا الشاطئ الممتد والغني بأشجار القِرم بشعبية كبيرة بين علماء الطيور, ويتكون أساسا من أراضٍ سبخة وبالتالي من الصعب عبوره خاصة عندما تكون السباخ لينة وتصبح مثل الرمال المتحركة.تعتبر أكبر غابة للمانجروف في قطر. تمثل نظام رطب ساحلي يضم مجموعة من أخوار والقيعان والسباخ والشعاب المرجانية والأعشاب البحرية. وتشمل 130 نوع من الطيور البحرية وعدد كبير من الانواع الساحلية.
تتكون المنطقة المحمية في خور الذخيرة من خمسة أنظمة بيئية طبيعية متميزة وسليمة نسبياً هي: الشواطئ البحرية الرملية أو الصخرية والتي تنتشر فيها برك المد والجزر ومستنقعات المانجروف (القرم) والصحراء الحصوية والمسطحات الملحية الساحلية (السباخ). يمثل هذا التكوين نموذجاً لكل أنواع الأنظمة البيئية الموجودة في دولة قطر، إضافة إلى مستوى تمثيل إقليمي هام مرتبط بغابات المانجروف الرمادي الممتدة وأحواض الأعشاب البحرية الكبيرة. كما تعتبر النظم البيئية في خور الذخيرة موائل إقليمية مهمة للتكاثر والبحث عن الطعام والراحة للطيور المهاجرة والحياة البرية الأخرى بما في ذلك منقار الصقر وغيرها من برمائيات وثدييات البحر ، وتعتبر أشجار القرم (المانجروف) موطناً لتعشيش الطيور المهاجرة وتكاثر بيض الأسماك.